-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة الأعمال. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة الأعمال. إظهار كافة الرسائل

    الثلاثاء، 20 يونيو 2017


    إدارة الوقت في 2018

    أيًّا كانت مجالاتكم، فإن إدارة الوقت تصبح عملية صعبة مع الضغوط والمهام التي تتزايد كلما مر عليكم حين من الدهر. وفي نهاية العام الجاري وانتظار العام الجديد، منكم من يتطلّع إلى تحسين هذه العملية – بالتسويف! – لكنه بطبيعة الحال، لن يستطيع أن يفعل شيئًا حيال ذلك، كالعادة!
    السؤال الهام هو: هل المشكلة الحقيقية في افتقارنا إلى الوقت نفسه، أو في توظيفه؟
    إدارة الوقت
    أنا متأكد أن الخيار الثاني هو من تكمن فيه المشكلة؛ لأننا إذا نظرنا بالفعل إلى المهام البسيطة والسهلة – لنضف إلى ذلك التافهة – وإدارتنا للوقت المطلوب لإنجازها، نجد أنفسنا نستسلم تمامًا للفشل الذريع في توظيف هذا الوقت.
    رأيت الكثير من الموظفين في عدة جهات حكومية وشركات ومؤسسات يعملون من 10 : 12 ساعة يوميًا لإنجاز مهامهم دون أخذ أوقات راحة أو فراغ، وتظل هناك تراكمات من العمل. هناك أيضًا أولئك الذين يتّخذون التوقعات الأسبوعية أو الشهرية دون خطط يومية.
    إدارة الوقت
    كل هذه النماذج مخطئة فيما تعمل. تتمثّل المهمة الأولى لإدارة أوقاتكم بصورة أفضل هي الخطة اليومية، التي من خلالها ستجدون أنكم أكثر استعدادًا لمهام الأسبوع أو الشهر. إنها تقنية قديمة، لكنها لا تزال من أفضل السُّبُل، وحتى مع تلك التقنيات والتطبيقات المُساعِدة، يظل القلم والورقة هم من أعظم حلفاءكم لوضع نظرة شاملة ليومكم.

    خطوات إدارة الوقت

    إدارة الوقت
    إدارة الوقت في خطواتٍ بسيطة
    في الصباح الباكر، وبعد شرب القهوة – أو العصير ‘أُفَضِّل الليمون’-، احضروا ورقة، واكتبوا مهامكم الخاصة التي لابُدّ من إنجازها لهذا اليوم. وبعدَ النّظر والتَّأمّل فيها، قوموا بإنشاء قائمة مُرتّبة بحسب الأولوية. وعند اختيار الأولوية، لا تراعوا فقط الضرورة المُلحّة، ولكن في الوقت الذي سيتم إنفاقه خلال تلك المهمة؛ لأنه في كثيرٍ من الأحيان يُمكننا القيام بالمهام السريعة ووضعها في المقدمة. وهنا توجد استراتيجية رئيسية لاستخدام هذا الأسلوب: لا تتركوا المهام لتأكل يومكم بأكمله – أبدًا! – لأنه بالتأكيد سيكون هناك دائمًا ما هو غير مُتوقّع ومن الممكن أيضًا أن تتكرَّرَ هذه المهام. لذلك عند تنفيذ هذه الخطوة، دوّنوا هذه المهام في مُسْودّة صغيرة، وفي المساء قوموا بتقييم ما أديتموه بالفعل من تلك المُسْوَدَّة.
    في اليوم التالي، قوموا بإعادة كتابة ما لم يتم القيام به في اليوم السابق في القائمة الجديدة، وضعوا بجوار المُعاد كتابته عدد الأيام التي تكرر فيها ذلك. إذا تكررت هذه المهمة أكثر من خمسة أيام، عليكم إعادة النظر فيها ما إذا كانت من الضروري حقًا إنجازها أم لا.
    إدارة الوقت باستخدام الملصقات الورقية
    إدارة الوقت باستخدام الملصقات الورقية
    بالنسبة لأولئك الذين هم أكثر بصيرة، يمكنهم فعل نفس ما ذكرناه لكن مع إضافة الملصقات؛ لأنها قادرة على إحداث فارقًا كبيرًا. ألصقوا مهامكم في جميع أنحاء الشاشة، أو في خلفية الجهاز المُستخدم – سواء على محمول أو سطح مكتب – واجعلوا لكل مهمة دورًا محددًا لتنفيذه، ثم بعدها عليكم بِطَرْحِهِ بعيدًا عنكم. في نهاية اليوم، عندما تشاهدون عددًا أقلّ للورق المُلْصَق؛ ستشعرون بالارتياح والإنجاز. اجمعوهم، ثم في اليوم التالي الصقوهم مرة أخرى مع مهامٍ جديدة، وبالمُناسَبَة، في اليوم التالي ستكررون الشيء نفسه، وستفعلون نفس أسلوب تحليل المهام بعد خمسة أيام كما ذكرنا. عندما تجدون عددًا قليلًا من المهام اليومية، ويزداد أسبوعيًا أو شهريًّا. عليكم دمج المهام الرئيسية مع أقل عدد ممكن من المهام الصغيرة؛ للحصول على مزيد من الديناميكية خلال اليوم وعدم الشعور بالتعب أو الإرهاق.
    إدارة الوقت
    والآن، إذا كنتم من أولئك الذين وعدوا أنفسهم بتنظيم أوقاتهم خلال 2017 ولم يوفوا بعهدهم، لماذا لا تُطَبِّقُون الخطوات المذكورة خلال هذه الأيام القليلة؟ اعتبروها بمثابة اختبارٍ تمهيديّ لعام 2018 إن شاء الله، وكما نعلم جميعًا، هناك دومًا عدة مهام تتراكم في كل عطلة طوال العام. بالإضافة إلى المواسم واللقاءات العائلية … لذا فإن الفكرة هي إدارة الوقت بطريقة أفضل؛ للشعور بالراحة وعدم التقصير مع العائلة وكذلك مع جهة العمل وضمان جودته.

    إدارة الوقت VS السلوكيات المُهْلِكَات

    الأمر في غاية البساطة حتى الآن، أليس كذلك؟ مهلًا فالحياة ليست ورديَّة دائمًا! هناك سلوكيّات قد تُذْهِبَ كل هذه التحضيرات لتجعل منها هباءً منثورا. إنها سلوكيات تخريبية، لا نعرفها أو لا ندري أنها كذلك، تعمل على تخريب كل ما نأمله، وعندما تشعر أننا نهتم بمسألة إدارة الوقت والتغيير للأفضل، نجدها تسعى وتواصل دائمًا لنفقد رغبتنا في المواصلة تدريجيًا. ومن أجل ذلك، علينا أن نكون حذرين للغاية مع بعض سلوكياتنا:
    • لا تُلْزِمُوا أنْفُسَكُم بقائمة من المهام الصعبة. العديد ممن يريد إدارة وقته يُلْزِمُ نفسه بإنجاز كافة الأعمال التي من المفترض إنجازها على مدار العام في بضعة أشهر فقط. ولأنه لن يستطيع ذلك؛ فمن الطبيعي أن يشعُرَ بالإحباط والتثبيط.
    • لا للمُمَاطَلَة، لأن التسويف وعباراته الشهيرة على غرار “اتركها الحين” و”خليها بعدين” وتلك المُماطلات نهايتها ألا نهاية لها. إنْ لَم يَتَّسِع لَكُم الوقت لإنجاز إحدى المهام اليوم بسبب مهام أخرى، حددوا لها موعدًا لإتمامها أقصاه غدًا. ضعوا لأنْفُسِكُم مواعيد نهائية وقوموا بتغطيتها جيدًا؛ لأن المزيد من المهام ستتوالى عليكم فيما بعد.
    • التنظيم هو السر. إذا واجهتم بعض القصور في وقت ما؛ قوموا بتنظيمه. وإذا كنتم بحاجة للبدء في إتمام شيء ما؛ ابدأوا بما ترونه صحيحًا، ماذا لو لم تفلحوا هذه المرة؟ لا بأس، كرروا ذلك أكثر من مرة.
    • لا تتردَّدُوا في طَلَبِ المُساعدَة. هناك أوقات – إن لم يكن في كل الأوقات – علينا أن نتواضع مع أنفسنا ونطلب المُسَاعَدَة مِنَ أولئك الذين لديهم القدرة على مساعدتنا لإنجاز المهام المطلوبة والوفاء بالمواعيد النهائية المُحَدَّدَة، وبِقَدْرِ ما نريده أو مُحاولة أن نصبحَ خارقين، فإننا لا نزال بشرًا يحملون بعضًا من النوايا الحَسنة ويُعانونَ من ضيق الوقت.
    إدارة الوقت
    سلوكيات تهدم إدارة الوقت

    وأخيرًا..

    لا تقوموا بتأنيب أنفسكم أو بمعاقبتها – إلا مع الذنوب -؛ لأنه بالرغم من كل النصائح المذكورة، لن تتمكنوا من الوفاء بإنجاز جميع المهام المُخَطَّط لها خلال عام 2017. لكن كونوا على يقين بظهورِ فُرَصٍ أخرى، ما سبق سيساعدكم بالتأكيد في معرفة الاستفادة منها مع إدارة الوقت وتسخيره لصالحكم.

    مبدأ باريتو الادخار 80/20 rule

    مبدأ باريتو والادخار

    ماذا لو أخبرتك أن 28% من الأمريكيين ليس لديهم أي مدخرات في حالات الطوارئ؟ أي أكثر من الربع ليس لديهم ما يدَّخرونه من مال. ومع عدم استقرار أسواق العمل وأوقات الركود؛ تظل فكرة توفير المال للظروف السيئة أكثر أهمية مما نتخيَّل. بالإضافة إلى أن راتب التقاعد/المعاش غير كاف لدعمنا في تلك الفترة بعد أن ولَّى وقت العمل. إذا كُنَّا نريد أن نعيش في استقلالٍ ماليّ، فإن المسؤولية تقع علينا. لذا، كيف نضمن – بإذن الله – أن تتوافر لدينا مُدَّخَرات كافية لِكُلٍّ من المدى القصير والطويل؟ ربما حان الوقت لتقوموا بمنحي القليل من المراعاة والانتباه من أوقاتكم وجهدكم للمُساعدة في هذا المسعَى.

    مبدأ باريتو

    في أوائل التسعينات، صاغ باريتو – أحد الاقتصاديين الإيطاليين – أحد القواعد البارعة في سوق العمل. مبدأ باريتو هو قاعدة 80/20 rule التي تنُصّ على أنه في بعض الحالات، فإن 20% من المُدْخَلاتِ يُمكِنُ أن تكونَ مسؤولةً عن 80% من النتائج. وفي ما اكتشفه باريتو، فإنه عَنَى أن 20% من الناس يملكون 80% من الثروة. لذا، ربما علينا حال رغبتنا في تحقيق الاستقلال المالي؛ فإنه يجب علينا توفير 20% من أرباحنا، وإنفاق 80% فقط.

    كيف توفِّر 20% وفقًا لقاعدة 80/20 rule – مبدأ باريتو –؟

    مبدأ باريتو الادخار 80/20 rule
    مما يُثِيرُ القلق، أن معظم الناس ينفقون كل هللة/قرشًا/سنتًا/..الخ مما يكسبونه، دون أن يتبقَّى أي شيء من أموالهم. والعديد يُنفقُ أكثر بكثير من دخلِهِم وهم غارقون في الدِّيُون. عندما يكون هذا هو الوضع الحالي، تبدو حينها أن 20% هي نسبة ضخمة، لكن من الممكن بناء جسر يُمَهِّدُ الوصول إلى تلك النسبة. إذا أردتم حقًا الادِّخَار وإتقان الأمن المالي، ابدأوا ذلك من خلال توفير 2% من دَخْلِكُم. وهذا مبلغ معقول ومقبول، ويُمْكِنُكم القيام بذلك في الغالب مع قليلٍ من الجُهْد. احرصوا على وضع ذلك الأمر في اعتباركم من خلال إيداع هذه النسبة في استثمارٍ أو حساب مصرف إسلامي – مصرَف الراجحي على سبيل المثال – مُنفَصِل. وفي وقتٍ قصير، فإن رصيد هذا الحساب سينمو، وستتأقلم معيشتكم مع 98% من دخلكم. ثم بعد ذلك عليكم بزيادة نسبة التوفير إلى 4%. قوموا بهذه الطريقة شهرًا بعض شهر، لتتخذوا خطوات قصيرة تجاه مبدأ باريتو. وفي كل خطوة، وفي كل شهر، ستصبحون أكثر وعيًا بكل ما تقومون بإنفاقه، الأمر الذي يجعل هدفكم الأخير وادِّخَار 20% من دخلكم قد تم تحقيقه بالفعل.

    الحفاظ على الراتب المنخفض

    مبدأ باريتو الادخار 80/20 rule
    إذا كان دَخْلَك – مثلًا – 36 ألف ريال/دولار/جنيه سنويًّا، قد ترتبط نسبة عالية منه بالفواتير. هل يمكنك أن تجري بعضًا من التخفيضات؟ إذا كنت ملتزمًا بأن تعيش حياتك الجديدة في الادِّخَارِ بدلًا من الإنفاق؛ ينبغي أن تنظر في جميع النَّفقاتِ والمصروفات بعيْنٍ ناقدة. هل تملك سيَّارة في حين أنه يمكنك أن تملك درَّاجة بخارية؟ هل تشتري وجبة إفطارك أو غداءك يوميًا وأنت في عملك، في حين يمكنك استخدام الطعام المتبقِّي لادِّخارِ ولو 5 ريالات/دولارات/جنيهات في اليوم؟ هل تعول نفقات والديك بجانب أهل بيتك؟
    إن كنت تعاني، عُدْ إلى المبادئ التي ناقشناها. ادَّخِر 2% أو 3%. وبمجرَّد انتهاءك من إعادة النظر في نفقاتك ونمط حياتك، اجعل نسبة المدخرات 5% أو 6%. كرّر هذه العملية حتى تصل إلى ادِّخار 20%، التي كانت تبدو فكرة مستحيلة منذ بضعةِ أشهر فقط. وتذكَّر، تهيئة نفسك على عادة الادِّخَار ستقوم – إن شاء الله – بإعادة تهيئة حياتك كلها، طالما أنك توسَّطت بين الشُّحِّ والبُخل وبين التبذير والإسراف.
    أكبر عائق في عملية التوفير هو عدم وجود عادة الادخار. ومن خلال توطيد النَّفْس على هذه العادة، حتى إذا كان

    إذا ادَّخرت المزيد .. واصله ولا تقطعه

    مبدأ باريتو الادخار 80/20 rule
    إذا كنت تعمل في وظيفتك الأولى أو الثانية، هناك احتمالات بأنك منذ أن بدأت العمل حصلت على زيادة في راتبك – ربما لا يظهر أثرها سوى على مرِّ السنين -. إن لم يكن لديك مُدَّخرات منذ ذلك الحين، لن تُشكِّلَ هذه الزيادات في راتبك فارقًا على وضعك المالي سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل. وبالتالي، قد ارتفعت مصروفاتك بصورة طبيعية تماشيًا مع راتبك الجديد. وهذا امر شائع جدًا، لكن حتى تستقرَّ ماليًّا؛ يجب عليك كسر هذه العادة. فأنت الآن تسعى إلى توفير 20% من راتبك أو من دخلك الحالي بشكل عام. وفي حين حققت ذلك، اعقد العزم أنَّك في كل مرة ستحصل فيها على عائد/زيادة في راتبك، ستوفِّر 50% من هذه الزيادة.
    تصرَّف في الـ 50% من زيادة راتبك كيفما شئت ومن الأفضل أن تنفقها في – تحسين حياتك ومعيشتك أنت وأسرتك، أو لقضاء عطلة ممتعة في مكانٍ هادئ، أو حتى شراء ما يلزمك من الأجهزة المنزلية أو هدية لزوجتك/صغارك، …الخ -. ونصف الزيادة الآخر سيتم ادِّخاره لمستقبلك المالي. بهذه الطريقة ستشهد زيادة في مُدَّخراتِكَ على مَرِّ السنين، مُمَهِّدًا بذلك – إن شاء الله – طريقًا آمنًا لك ولأسرتك في المستقبل.

    خلاصة القول في استخدام مبدأ باريتو  لادِّخار الأموال

    مبدأ باريتو الادخار 80/20 ruleرأينا ما يُثبت أن مبدأ باريتو – قاعدة 80/20 rule – دقيقًا في العديد من المجالات الاقتصادية، وكذا في الأعمال التجارية والمالية، لذلك كان من الطبيعي والمنطقي أنه مناسب أيضًا للتطبيق على شؤوننا المالية. إنَّ ادِّخار 20% من الراتب قد يبدو تحدِّيًا في البداية، لكن مع التحكُّمِ في النفقة وترتيب الأولويات فإنه يمكنه التحقيق بإذن الله. لا تنس دعاء الرزقوكذلك التركيز على نجاح الدنيا والآخرة بجانب تنفيذ هذه الخطة الرائعة. وكُلَّمَا زاد راتبك؛ ستزداد مُدّخراتك تباعًا. لذا، إذا كنتم جادين في تأمين مستقبلكم المالي، فإن مبدأ باريتو أساس راسخ لتطبيق ذلك وتحقيقه في أسرع وقت مُمْكِن.

    مبدأ باريتو

    قِصَّة قصيرة تجعلك “محترفًا” في استخدام مبدأ باريتو

    هناك قصة قصيرة في انتظارك.
    طلال وفيصل، كلاهما بائعين محترفين ولدى كل واحد منهما عمله الخاص. وقد كانا يعملان في نفس المدينة، وكلاهما في مجال الأدوات المكتبية. وهما أيضًا من نفس السنّ تقريبًا، فضلًا عن أنهما رُزِقا بمولودهما الأول. يركز طلال على الكفاءة. ويسعى دومًا للتأكد من أنه يُقَدِّم لكل زبائنه أفضل خدمة عملاء مُمْكِنَة، بما يضمن لهم كل ما يهتمُّون لأجله. ونتيجة لذلك، فإنه يحقق نحو 20 ألف ريال من المبيعات الشهرية. كذلك فإنه يعمل يوميًّا لمدة 12 ساعة يظل مشغولًا بعمله فيها، ولا يرى زوجته وطفله إلا لبضع ساعات فقط قبل أن يذهب للنوم.


    فيصل، أيضًا مثل طلال، يريد أن يُقَدِّمَ لزبائنه أفضل خدمة مُمْكِنَة. لكنه، وعلى عكس فيصل، لا يركِّز على جميع عملائه، بل على 20% منهم فقط. ويحقق 18 ألف ريال من المبيعات الشهرية، لكنه يعمل لمدة ساعتين فقط يوميًّا، فضلًا عن الكثير من الوقت الذي يقضيه كما يشاء مع زوجته وطِفله.

    كيف يمكن لذلك أن يحدُث؟

    يعود ذلك إلى فَهْمِ مبدأ باريتو – المعروف أكثر باسم قاعدة 80/20 -. وتقول هذه النظرية العلمية أن 20% من مُساهماتك تعطي 80% من إنتاجك. وهذا أمر في غاية الأهمية وعليكَ أن تتذكره دومًا، 80% من عائداتك/حجم مبيعاتك تأتي من 20% من عملائك، وأن الـ 80% المُتبقِّيَة من عملائك يعطيك 20% فقط من المبيعات. كما أنها تتسبَّب أيضًا في 80% من متاعبك وضغوطك النفسيَّة، والبَدَنِيَّة، والْعَمَلِيَّة.
    وعلى دأبِ فيصل، عليكَ أيضًا أن تركِّزَ طاقتك للقيامِ بأعمالِك التجارية القوية مع 20% (تقريبًا) من كبار عملائك/المُشتَرِين. وسترى قبل مرور فترة طويلة أن لديك المزيد من الوقت بين يديك.
    ولا تقلق بشأنِ ما تبقَّى مِنْ الـ 80% مِنْ العملاء، وبدلًا مِن ذلك اقضِ وقتك في الحصول على أحد العملاء المُحتَمَلين الكبار، أو تمتَّع بوقتك مع عائلتك، أو تعلَّم مهارة جديدة، أو أي شيء آخر. وبعبارةٍ أخرى: استمتع بوقتك فيما تراه مُناسبًا!

    فيما يلي، أمثلة أخرى للإيضاح على مبدأ باريتو.

    20% من المُساهمات تتسبَّب في 80% من النتائج.
    20% من العوامل تتسبَّب في 80% من النتائج.
    20% من الزبائن تتسبَّب في80% من الإيرادات.
    20% من المميزات تسبَّب في 80% من الاستخدام.
    ولا تخافوا مِنْ فُقْدَانِ بعض المبيعات في البداية. فإنَّ البعض من الـ 80% سيذهبون مُباشرة إلى مُنافِسيك، وهذا أمر جيّد للغاية بالنسبة لك؛ لأنَّك سَتَدَعُ المُنافسين يضيِّعون أوقاتهم معهم، بينما تستمتع أنك بمزيدٍ من الوقت للحصول على عُملاء ثِقات.
    هل لا زلت غير مقتنع بَعْد مِنْ صِحَّةِ مبدأ باريتو؟ انظر لهذا المقال، فيه ما يقرب من سبع فقرات. إذا كان وقتك محدودًا، وترغب في الحصول على 80% من الفَهْمِ والدراية عن مبدأ باريتو من خلال قراءة 20% فقط من هذا المقال؛ فإن كل ما عليك فعله هو قراءة العبارات ذات الخط السميك!
    ما رأيك الآن؟ : )
    مبدأ باريتو 80/20 rule

    مبدأ باريتو | كيف تستخدم قاعدة 80/20 rule في الأعمال؟

    على الرغم من أنه تم الحديث عنها مرارًا وتكرارًا في قطاع الأعمال، فإن مدى انتشار مبدأ باريتو – قاعدة 80/20 rule – لم يكن مُفاجئًا بالنسبة لي. ربما أدهشكم من قبلِ أيضًا. لكن إن كنتم لم تسمعوا الكثير عنه بَعْد أو لم تقوموا بتطبيقها؛ كان عليَّ اصطحابكم في هذه الرحلة الماتعة. تابعوا القراءة.
    يقول مبدَأ باريتو إن 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب. ويعرف هذا المبدأ أيضًا بقاعدة 80/20 “80/20 rule”. – ويكيبيديا –
    الفكرة أن فليفريدو باريتو – عالم الاقتصاد الإيطالي – اكتشف أن الناس تنقسم إلى 20% وهُمُ من في القمة ومن لديهم القدرة على التأثير، وفي القاع 80% الذين يُمكن تعريفهم بأنهم “أتباع”. كانت هذه مجرد البداية، ومن خلال إجراءه – هو وغيره – مزيد من البحوث، اكتشف أن معظم النشاط الاقتصادي يتبِع هذا النموذج أيضًا.

    هل مبدأ باريتو “80/20 rule” مُقتَبَس من القرآن؟

    العجيب أن رقم 8 ورقم 2 فيما جرى يجعلني أتساءل: هل باريتو اقتبس قاعدة 80/20 من قصة سيدنا موسى عليه السلام؟ أظن ذلك.. تتذكَّرون ما قام به موسى عليه السلام وعزيمته الرائعة؟ حينما عرض عليه الشيخ أبا الفتاتين من مدين أن يُزوجه عليه السلام إحداهما، مع شريطة العمل أجيرًا لديه لمدة ثمانية أعوام، وإن أمدّها من عنده لمدة عشرة أعوام فهو إحسان منه. وقد أدَّى موسي عليه الصلاة والسلام ما عليه من عمل دون كلل وملل وأتمّ المدة الأطول بكل رضا.

    مثال لترسيخ قاعدة “80/20 rule” – مبدأ باريتو –

    مبدأ باريتو
    مثال أولي لترسيخ مفهوم مبدأ باريتو “80/20 rule”

    والآن سأضرب لكم مثالًا على هذه القاعدة حتى يستقرَّ معناها لديكم، لنفترض أنكم تملكون أحد المصانع، وقمتم بمراجعة عملية التوزيع والمبيعات لمنتجاته، ستكتشفون أن 20% من موزِّعيكم هم المسؤولين – على الأرجح دون الجزم – عن 80% من المبيعات. وبالتالي، فإن 20% الباقية من الموزِّعين مسؤولين عن 80% من المشاكل/اضطرابات البيع/..الخ. وعند النظر على العديد من الشركات والأنشطة الأخرى، ستكتشفون الأمر نفسه، لكن ما يزيد الأمر متعة أننا سنلاحظ ما يلي:
    • 20% من فريق المبيعات من المرجَّح أن يكونَ مسؤولًا عن 80% من نتائج المبيعات.
    • وأنَّ 20% من الوقت من المرجَّح أن توفِّرَ لكم 80% من النتائج المثمرة.
    • وأنَّ 20% من العملاء يُمَثِّلونَ 80% من المبيعات.
    • وأنَّ 20% من المنتجات تُمَثِّل 80% من الأرباح.
    • وأنَّ 20% من العملاء يُمَثِّلونَ – أيضًا! – 80% من المتاعب اليومية/الأسبوعية.
    • وأنَّ 20% من وقت كل عضو من فريق العمل من المرجَّح أن يعود بنسبة 80% من إنجازاته.
    القائمة تطول وتطول، والأمر يظلّ شيِّقًا كلما بحثنا بعمقٍ أكثر في كل نموذج من نماذج الأعمال. والماتع في الأمر أنه بمجرد أن نركِّزَ على هذه الحقائق ضمن أعمالنا قد نجد ونلاحظ ونكتشف وتبرز لنا أنماطًا لم نلاحظها من قبل…

    فكيف إذًا أن يؤثِّرَ مبدأ باريتو 80/20 rule في حياتنا وأعمالنا؟

    مبدأ باريتو
    مبدأ باريتو
    تخيَّلُوا معي لِلَحْظَة، كل واحد منكم ينظر في أعماله التجارية أو مشروعه الناشيء إذا كان المهتمين بمجال ريادة الأعمال – بمنظور الشخص الثالث – شخص بعيد عن أعمالي، ومهامي، وخلافه -. وكان هذا الشخص يراقب أعمالي، وموظفي شركتي وفريق عملي، ونفسي.
    لنتأمَّل هذه الكلمات: “أعمالي”، و”موظفي شركتي”، و”فريق عملي”، و”نفسي”، وتحت كل بند من هذه البنود – مع مراعاة الأمثلة المذكورة – كيف يمكننا اكتشاف أشكال مختلفة لمبدأ باريتو في أعمالنا، وموظفي شركاتنا، وفريق عملنا، وفي أنفسنا؟ ولا تنسوا، النظر بمنظور الآخرين إلينا، وليس بمنظور أنفسنا إلى أنفسنا.
    وحينما تحددون المواطن التي يُمْكِنُ تطبيق قاعدة 80/20 rule فيها، لماذا لا تشرعون في البدء بذلك؟

    مثال عملي على مبدأ باريتو 80/20 rule

    مبدأ باريتو
    مثال لتطبيق قاعدة 80/20 rule – مبدأ باريتو – في حياتك العملية
    طيب، إن كان الأمر لا يزال غير واضحًا بعد، إليكم مثالًا على ما أعنيه:
    لنفترض أنَّك قررت الآن التركيز على قائمة أعمال مهامك اليومية، وأنك كتبت فيها عشر نقاط عليك القيام بها. قد تلاحظ – بعد أن فكرت في الأمر – أن هناك ما يقرب من اثنيْنِ من النقاط المُدْرَجَة في القائمة قد تعود إليكم بنسبة 80% من العوائد – إمَّا عوائد مالية أو غير ذلك – عن غيرها من النقاط. ما لو قمت الآن بتركيز 80% من جهدك عند إتمامك لهاتين النقطتين – الـ 20% من القائمة -؟
    هذه الطريقة يمكنكم تطبيقها مرارًا وتكرارًا خاصة إذا كنتم من أصحاب الأعمال، وهذا هو الفرق بين العمل “الصعب” والعمل “الذكي”.

    ابدأ بتطبيق مبدأ باريتو “80/20 rule” في حياتك

    مبدأ باريتو
    حسنًا……إذا قمتم بإتمام أعمالكم بذكاء – خاصة إذا كانت لديكم مشاريع صغيرة ناجحة -، ووضعتم الأمور في نصابها الصحيح، ماذا تتوقَّعُون أنكم ستحققونه من مام كنتم تظنوها صعبة في الماضي؟
    وماذا تتوقَّعُون أن تلاقوه إذا طبَّقتُم هذه الفكرة على جميع أعمالكم؟ كيف يمكن أن تُغَيِّرَ قاعدة 80/20 rule نظرتكم إلى المهام والنتائج؟ أظن أن مبدأ باريتو يستحق التجربة، أليس كذلك؟

    رواد الأعمال

    15 حقيقة وخرافة عن رواد الأعمال وإنشاء المشاريع الصغيرة

    فكرة إنشاء مشروع صغير ناجح، دون وجود مُسائلة مِن رئيس في العمل مع القدرة على الحصول على مكاسبٍ وأرباح طائلة، جذَّابة لكثيرٍ من البشر، لكن العيش في الحياة تحت مُسَمَّى “رائد أعمال” ليس وحده سببًا في تحقيق النجاح.
    على سبيل المثال، يسيطر على البعض فكرة أنه عندما يصبح رائد أعمال، سيعمل قليلًا ويربح كثيرًا عمَّا كان يربحه وهو موظَّف، وهو خطأ شائع.
    فيما يلي، سترى 15 من الخرافات والحقائق بشأن رواد الأعمال ومسألة فتح شركتك الخاصة وإنشاء مشروع صغير.

    1. رواد الأعمال وُلِدُوا رواد أعمال.

    رواد الأعمال
    خرافة: عند بدء مشروع صغير، هناك مميزات يجب توافرها فيمن سيقوم بذلك، منها التركيز، والقدرة على تحفيز نفسه وغيره، والاستعداد لتحمُّلِ المخاطر، لكن يُمكن تطويرها وتحسينها لدى أي إنسان، طالما أنه على استعدادٍ للتعلُّم.
    فلا أحد يولد مُستعدًّا لإنشاء المشاريع؛ فمن الضروري إعداده للخطة، والدراسة، مع توافر مهارات فنيَّة، بالإضافة إلى المهارات السلوكيَّة.

    2. لا بُدَّ من امتلاك الكثير من المال لبدء مشروع صغير / شركة ناشئة.

    رواد الأعمال
    خرافة: في الوقت الحالي، هناك نماذج أعمال لا تتطلَّب رأس مال كبير، بالإضافة إلى وجود العديد من المستثمرين في السوق يبحثون عن أفكارٍ جيدة قادرة على تحقيق أعلى أداء من النمو والأرباح.
    بل إن كثيرًا من الناس يبدؤون من الصفر، فضلًا عن نُدْرَةِ الموارد، لكن الأهم من كل ذلك أن يفكِّرَ رائد الأعمال باستمرار؛ لاكتشاف وإيجاد الحلول المُبْتَكَرَة.

    3. بعض المشاريع الصغيرة في العالم العربي “مضيَعة للوقت”.

    رواد الأعمال
    حقيقة: للأسف، هناك بعض الإجراءات لبعض نشاطات الشركات الناشئة تستغرق أكثر من ثلاثة أشهر للبدء في العالم العربي، بينما عندما نقارن ذلك في دِوَلٍ أخرى؛ سنجد أن مدة الانتظار وانتهاء الإجراءات هي خمسة أيام فقط.
    فمثلًا، الشركات الناشئة المتخصصة في صناعةِ المواد الغذائية، تتطلَّب العديد من الشهادات – منها ما ليس له أي قيمة – واتِّباع العديد من اللوائح الصارمة، وهذا يتسبَّب في مزيدٍ من التأخير.

     4. ينبغي أن تَمْلِكَ فكرة مُبتَكَرَة لبدء مشروع صغير.

    رواد الأعمال
    حقيقة (بشكل جزئي): سيساعدك الابتكار على تمييز نفسك عن المنافسين، مما يبرزك في السوق، لكن ليس من الضروري أن تخترع العجلة من جديد لكي تبدأ.
    وخلاصة التجربة في هذه النقطة، أنَّ الأكثر أهمية من الفكرة المبتكرة، هو توافُر جمهور على استعدادٍ لدفع ثمن المنتج أو الخدمة التي ستقدمها لهم.

    5. كلما بدأت مِنْ سِنٍّ صغيرة؛ كُلَّمَا كان ذلك أفضل.

    رواد الأعمال
    خرافة: هناك مميزات وعيوب عند بدء مشروع صغير للشباب صغار السنّ.
    ربما كان من المميزات أن الشاب قد يكون أعزبًا، ولم يعول أحدًا بعد؛ مما تسمح له ظروفه من اتِّخاذِ المزيد من المخاطِر. إلا أنه من ناحيةٍ أخرى، فإنه ليس لديه أي خبرة؛ وهو ما يعني وجود الكثير من الصعوبات في تطوير أعماله.

    6. من يعمل بما يحبّ هو من ينجح فقط.

    رواد الأعمال
    حقيقة: ينبغي أن يكون الدافع الرئيسي لبدء المشروع هو أنه يحب ذلك المجال.
    والسؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو: ما المجال الذي أحبه ويمكنني أن أبدأ فيه، بحيث أتمكَّن من تحديد الفُرَص المُتاحة في السوق وتحقيق الأرباح؟

    7. رواد الأعمال ليس لديهم رؤساء عمل ويعملون بجهدٍ أقل غيرهم.

    رواد الأعمال
    خرافة: رائد الأعمال لديه اثنين من أسوأ رؤساء العمل: 1) العميل، 2) ونفسه.
    ويحرص رواد الأعمال دومًا على كل ما يقومون به من مهام؛ فَهُمْ لا يعملون! لأنهم باختصار لا بُدَّ أن توافرهم مع مشروعهم الصغير في كافةِ الأوقات، فلا يُمْكِنُكَ الحصول على إجازة وقتما تريد، وغالبًا لا تربح على قدرِ جهدك وتفانيك في مشروعك.

    8. سأربح المزيد من المال لكوني صاحب المشروع.

    رواد الأعمال
    خرافة: تعتمد المكاسب والأرباح على تحديد الفرصة التجارية للشركة الناشئة داخل السوق، ويُمكن أن تختلف اختلافًا كبيرًا إذا كان أداء سوقها يعمل بصورةٍ موسميَّة.
    هناك العديد من الحالات لروَّاد أعمال تركوا وظائفًا جيدة لبدء مشروعهم الصغير، واليوم يربحون أقلَّ من رواتب وظائفهم السابقة، لكنهم يعملون مع مشروعهم بكل إخلاص، وأكثر احترافية.

    9. رواد الأعمال بحاجة إلى أن يكونوا بائعين مُقنِعين.

    رواد الأعمال
    حقيقة: رائد الأعمال بحاجةٍ لمعرفة كيف يبيع فكرته للمستثمرين المُحتَمَلِينَ، والشركاء، والمُوَرِّدينَ، فضلًا عن العملاء المُحتَمَلين.
    فالأهم مِنْ بيْعِ مُنتَجِه أو خدمته، هو قدرته على بيْعِ أحلامه؛ لإقناعِ الآخرين بأن يثقوا في مشروعِه.

    10. من الضروري وجود خطة عمل لتأسيس شركة ناشئة/مشروع صغير.

    رواد الأعمال
    حقيقة (بشكل جزئي): بالنسبة للشركات التقليديَّة، على غرار المطاعم مثلًا، بالتأكيد فإن وجود خطة عمل من الأمور المفيدة، لكن مع النماذج المُبْتَكَرَة، مثل الشركات الناشئة، فربما لا نجد لها الأولوية عند بدء المشروع.
    إن خطة العمل من الأدوات الهامة، لا سيَّمَا للحصول على تمويل، لكن ليس من الضروري تجهيزها منذ بداية المشروع، يكفي في هذه الحالة نموذج العمل التجاري.

    11. رواد الأعمال في خطرٍ مُحْدِق.

    رواد الأعمال
    خرافة: يجيدُ رواد الأعمال الحاذقين العمل في إطار المخاطر المحسوبة. فالمخاطر موجودة دومًا، لكن لا بُدَّ مِنَ الْحَدِّ مِنها.
    وسُبُل الحدِّ من المخاطر هي: مراقبة المُنَافِسينَ، وتحليل السوق، وتقييم الآثار المُتَرَتِّبَة على ما ترغب في القيام به مِنْ مَهَام، والنَّظَر في السيناريوهات الإيجابية والسلبِيَّة.

    12. يمكنك بدء مشروعك الناشئ من المنزل دون تخطيط.

    رواد الأعمال
    حقيقة: وفقًا للخبراء، يمكنك بدء أحد المشاريع الصغيرة التي تتناسب مع العمل من المنزل والربح منها، لكن تظهر أهمية التخطيط إذا أردت أن تُنَمِّيَ أعمالك.
    من المهم أن نعرف ما يقدمه المنافسين من خدمات وأسعار؛ لتحسين وضعك الحالي، واستمرار بقاءك داخل السوق.

    13. وجود شركاء معك في شركتك الناشئة أمر غير مُستَحَبّ.

    رواد الأعمال
    خرافة: وجود شركاء يعني تحديد الأهداف المُشتَرَكة للشركة فيما بينهم، وتوضيح القدرات المعرفية والسلوكية لتقسيم المسؤوليات والأعمال.
    وبالإضافة إلى أن وجود شريك معك من نقاط ضَعف صاحب المشروع، إلا أنه من جهةٍ أخرى يدعم بعضهم بعضًا؛ لأن غالبًا ما يفكر رواد الأعمال في إيقاف نشاط مشروعه، وتمنعه الشراكة عن ذلك.

    14. الضرائب مُعَقَّدة ومُكَلِّفَة في بعض الدول العربية.

    رواد الأعمال
    حقيقة: على الرغم من وجود بعض الخدمات التي طرأت مؤخرًا في العديد من الدول العربية، التي سهّلت عملية دفع الضرائب؛ إلا أن هذه الخيارات لا تدعم سوى شرائح معينة من الشركات.
    وتكمن بعض الصعوبات للشركات المتوسطة. ففي بدايات المشروع الصغير ربما يحصل صاحبه على تسهيلات ومزايا ضريبيَّة. إلا أن بعض الشركات الناشئة تتجنَّب النمو أكثر من كونها “ناشئة”؛ لأنها غير قادرة على مواصلة أعمالها في ظل تغيير نظامها الضريبي.

    15. رواد الأعمال محظوظون.

    رواد الأعمال
    خرافة: رواد الأعمال مثلهم مثل أي شخص مِهَنِي آخر، يحتاجون للتخطيط إذا أرادوا تحقيق النجاح.
    وهم محظوظون بالفعل لأن لديهم القدرة على الابتكار، والبحث عن الفُرَص واقتناصها من بين المشاكل، ورؤية ما لا يراه غيرهم. وكما ترون، فإن هذا النوع مِنَ “الحظّ” بإمكان أي شخص الحصول عليه من خلال الجديَّة، والسَّعْي، والتعلُّم.


    جميع الحقوق محفوظة ل عقول راقية
    تصميم : عالم المدون